ما هو أهم فيتامين للشعر - موضوع

الفيتامينات والشعر 

ينظر الكثير من الناس إلى الشعر الصحيّ والسليم كإحدى علامات الصحة، والجمال، وكأيّ جزءٍ من أجزاء الجسم فإنَّ الشعر يحتاج إلى تغذيةٍ صحيحةٍ حتى ينمو بشكلٍ صحيّ، فهناك العديد من مشاكل فقدان الشعر وتساقطه مرتبطة بنقص العناصر الغذائية، وغيرها من العوامل؛ مثل: العمر، والوراثة، والهرمونات، ويُعدُّ الغذاء هو أفضل مصدرٍ للفيتامينات التي يحتاجها الشعر للنمو بشكلٍ صحيّ، ومع ذلك قد يُفضل في بعض الأحيان تناول المكملات الغذائية إذا لم يحصل الشخص على ما يكفيه من الفيتامينات في النظام الغذائي المُتبع. 
الفيتامينات لتكثيف الشعر
 يتفق خبراء الصحة بأنَّ تناول نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ، ويحتوي على جميع الفيتامينات الأساسية قد يُساهم في المحافظة على صحة الشعر، ونموه، وتشمل الفيتامينات الأساسية ما يأتي:
فيتامين د: إذ يُعدُّ فيتامين د من الفيتامينات التي تُحافظ على صحة العظام، والجلد، وتشير بعض الدراسات التي أجريت عام 2012 إلى أنَّ هذا الفيتامين يمكن أن يُساعد على نمو بصيلات شعرٍ جديدةٍ، كما قد يؤدي إلى تحسين كثافة الشعر، ويقلل من تساقطه، لذلك فإنَّ الحصول على ما يكفي من فيتامين د يومياً قد يُساعد على نمو الشعر، ولكن تشير بعض الأدلة القليلة إلى أنَّ هذا الفيتامين قد يسبب تراجعاً في صحة الشعر، ويمكن الحصول عليه من خلال ما يأتي: الأسماك؛ مثل: سمك السلمون، أو سمك أبو سيف. الفطر. البقوليات. الحليب قليل الدسم. التعرض المباشر لأشعة الشمس؛ مما قد يساعد على إنتاج فيتامين د.
 فيتامين هـ: حيث يعتقد العديد من الأشخاص أنَّ لفيتامين هـ العديد من الفوائد لصحة الشعر، ولكن لا توجد أيّةُ أدلةٍ علميةٍ دقيقةٍ لدعمها جميعاً، بينما وُجد أنّ هذا الفيتامين قد يُساعد على دعم فروة الرأس والشعر؛ لما له من تأثيراتٍ طبيعيةٍ مضادةٍ للأكسدة؛ التي يُمكن أن تُساهم في تقليل مقدار الإجهاد التأكسدي، والجذور الحرة التي تسبب تكسُراً في بصيلات الشعر، وتشير بعض الأدلة المحدودة إلى أنَّ هذا الفيتامين يمكن أن يُساعد على الوقاية من تساقط الشعر، ولكن يبقى من الضروريّ إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول تأثير ها الفيتامين على الشعر، ويوجد فيتامين هـ في عدّة أنواع من الطعام؛ وتشمل ما يأتي:
 الخضار الورقية. المكسرات والبذور. الزيوت النباتيّة. حبوب الإفطار المدعمة.
فيتامين أ: إذ يُعتبر فيتامين أ من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، والضروريّة للحفاظ على صحة جهاز المناعة، والجلد، والعين، وقد يُؤدي نقصه إلى جفاف الجلد، وتساقط الشعر، إلا أنَّ استهلاكه بكمياتٍ زائدةٍ لا يعني أنَّ الشعر سينمو بطريقةٍ أكثر، ونظراً لأنَّه قابلٌ للذوبان في الدهون فقد يكون التناول الزائد منه ساماً للجسم، كما يُمكن الحصول على فيتامين أ من نظامٍ غذائيّ يحتوي على:
 الجزر. البطاطا الحلوة. التونا. السبانخ. الخس. البروكلي.
 فيتامين ج: إذ يُمكن لفيتامين ج أن يُحسن نمو الشعر، ويكافح قشرة الرأس، ويوقف تساقط الشعر، ويزيد من كثافته، وقد يؤدي نقصه إلى تقصف نهايات الشعر، وأثبتت دراسة أجريت عام 2013 أنَّ الأشخاص الذين يتناولون مكملات فيتامين هـ قد تقل لديهم مشاكل جفاف الشعر، كما أنّ الشعر يُكون أكثر إشراقاً بعد أربعة أشهر من استهلاكه، كما تحتوي جميع الفواكه والخضروات على كمياتٍ من فيتامين ج ومنها:
 الشمام. عصائر الحمضيات؛ مثل: البرتقال، والجريب فروت. الكيوي. الفراولة، والتوت، والتوت البري. الأناناس. المانجو. البطيخ. القرنبيط. الفلفل الأخضر، والأحمر. الخضروات الورقية؛ كالسبانخ، والملفوف، واللفت الأخضر، وغيرها. البطاطا الحلوة والبيضاء. الطماطم وعصيرها.
 فيتامينات ب: إذ ربطت بعض الدراسات بين تساقط الشعر ونقص البيوتين؛ وهو أحد فيتامينات ب المعروفة لنمو الشعر؛ وذلك عند استخدامه كبديلٍ لعلاج تساقط الشعر، وكانت النتائج أفضل للأشخاص الذين يعانون من نقص البيوتين، ومع ذلك فإنَّ نقصه يُعتبر أمراً نادراً للغاية؛ وذلك لأنَّه يوجد بشكلٍ طبيعيّ في مجموعةٍ واسعةٍ من الأطعمة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك نقصٌ في المعلومات فيما إذا كان البيوتين فعّالٌ لنمو الشعر، أمّا فيتامينات ب الأخرى فهي تُساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين، والمواد الغذائية إلى فروة الرأس، وبصيلات الشعر؛ وذلك لزيادة نمو الشعر، ويمكن الحصول على فيتامينات ب من العديد من الأطعمة؛ ومنها:
الحبوب الكاملة. اللوز. اللحم البقري. الأسماك؛ كالسردين.